- فوائد:
- إبراهيم؛ هو ابن يزيد، النَّخَعي، وحصين؛ هو ابن عبد الرَّحمَن السلمي، وأَبو عَوانة؛ هو وضاح بن عبد الله اليشكري.
٨٥٠٠ - عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، وأتاه رجل فقال: إني قرأت الليلة المفصل في ركعة، فقال: هذا كهذ الشعر؟
«لكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقرأ النظائر: عشرين سورة من المفصل، من آل حم».
- في «الكبرى»: «وآل حم».
أخرجه النَّسَائي ٢/ ١٧٥، وفي «الكبرى» (١٠٨٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٠٦٨)، وتحفة الأشراف (٩٥٨٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٩٧٩ و ١٩٨٠)، والطبراني (٩٨٥٨ و ٩٨٥٩).
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث رواه ابن رجاء، ولم أره عندي من حديث عُبيد الله بن موسى، ولا سمعت أحدا يذكره إلا عن ابن رجاء، وبه يعرف. «مسنده» (١٩٨٠).
٨٥٠١ - عن الأسود بن يزيد، وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود، أن رجلا أتاه فقال: قرأت المفصل في ركعة، فقال: بل هذذت كهذ الشعر، أو كنثر الدقل؛
⦗١٩٣⦘
«لكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يفعل كما فعلت، كان يقرأ النظائر: الرَّحمَن، والنجم، في ركعة».
قال: فذكر أَبو إسحاق، عشر ركعات بعشرين سورة، على تأليف عبد الله آخرهن: {إذا الشمس كورت}، والدخان (¬١).
- وفي رواية: عن علقمة، والأسود، قالا: أتى ابن مسعود رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر، ونثرا كنثر الدقل؛
«لكن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة، الرَّحمَن والنجم، في ركعة، واقتربت والحاقة، في ركعة، والطور والذاريات، في ركعة، وإذا وقعت ون، في ركعة، وسأل سائل والنازعات، في ركعة، وويل للمطففين وعبس، في ركعة، والمدثر والمزمل، في ركعة، وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة، في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات، في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت، في ركعة».
قال أَبو داود: هذا تأليف ابن مسعود، رحمه الله.
أخرجه أحمد (٣٩٦٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير. و «أَبو داود» (١٣٩٦) قال: حدثنا عباد بن موسى، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل.
كلاهما (زهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد، وعلقمة، فذكراه (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٩٠٧٠)، وتحفة الأشراف (٩١٨٣)، وأطراف المسند (٥٤٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٩٨٥٥)، والبيهقي ٣/ ٩.