- فوائد:
- قال البخاري: عبد الملك بن الوليد بن معدان، الضبعي، سمع عاصم بن بهدلة، سمع منه بدل البصري، وعبد الصمد، سمع أباه، فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٣٦.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٥٣٥، في مناكير عبد الملك، وقال: وهذا الحديث مع أحاديث يرويها عبد الملك، عن عاصم، بهذا الإسناد وغيره، مما لا يُتابَع عليه.
٨٥٠٤ - عن أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا كنت في الصلاة، فشككت في ثلاث وأربع، وأكثر ظنك على أربع، تشهدت، ثم سجدت سجدتين، وأنت جالس، قبل أن تسلم، ثم تشهدت أيضا، ثم سلمت» (¬١).
أخرجه أحمد (٤٠٧٥). وأَبو داود (١٠٢٨) قال: حدثنا النفيلي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٠٨) قال: أخبرني عَمرو بن هشام.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والنفيلي، وعَمرو) عن محمد بن سلمة، عن خصيف، عن أبي عبيدة، فذكره (¬٢).
⦗١٩٧⦘
- قال أَبو داود: رواه عبد الواحد، عن خصيف، ولم يرفعه، ووافق عبد الواحد أيضا: سفيان، وشريك، وإسرائيل، واختلفوا في الكلام في متن الحديث، ولم يسندوه.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٤٤٤٠). وأحمد (٤٠٧٦)، كلاهما عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا خصيف، قال: حدثني أَبو عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، قال: إذا شككت في صلاتك، وأنت جالس، فلم تدر ثلاثا صليت، أم أربعا، فإن كان أكبر ظنك أنك صليت ثلاثا، فقم فاركع ركعة، ثم سلم، ثم اسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم، وإن كان أكبر ظنك أنك صليت أربعا، فسلم، ثم اسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٩٠٦٦)، وتحفة الأشراف (٩٦٠٥)، وأطراف المسند (٥٧٨٢).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٤١٧)، والبيهقي ٢/ ٣٣٦ و ٣٥٥.
(¬٣) اللفظ لأحمد.