كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

- وفي رواية: «عن عبد الله، قال: إذا شك أحدكم في صلاته، فيتحر أكثر ظنه، فليبن عليه، فإن كان أكثر ظنه أنه صلى ثلاثا، فليركع ركعة، ويسجد سجدتين، وإن كان ظنه أربعا، فليسجد سجدتين»، «موقوف».
- وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٩١) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٤٤٩٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل.
كلاهما (سفيان الثوري، وابن فضيل) عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: السهو إذا قام فيما يجلس فيه، أو قعد فيما يقام فيه، أو يسلم في ركعتين، فإنه يفرغ من صلاته، ويسجد سجدتين، وهو جالس، يتشهد فيها (¬١).
- وفي رواية: «عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، قال: يتشهد فيهما»، «موقوف» (¬٢).
- وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٩٩) عن الثوري، عن خصيف، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود؛ أنه تشهد في سجدتي السهو.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) أخرجه الطبراني (٩٣٦٤)، والبيهقي ٢/ ٣٤٥.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩).
- وخُصيف بن عبد الرحمن أَبو عَون الجَزَري, ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٤).
٨٥٠٥ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله، قال:

⦗١٩٨⦘
«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاة، فزاد، أو نقص، فلما سلم، وأقبل على القوم بوجهه، قالوا: يا رسول الله، حدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، فثنى رجله، فسجد سجدتين، ثم سلم، وأقبل على القوم بوجهه، فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكني بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، فإذا سها أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب فليتم عليه، فإذا سلم سجد سجدتين» (¬١).
- وفي رواية: «أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى بهم صلاة الظهر، فزاد، أو نقص منها (قال منصور: لا أدري إبراهيم وهم، أم علقمة)، قال: قيل: يا رسول الله، أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فسجد بهم سجدتين، ثم قال: هاتان السجدتان لمن لا يدري، زاد في صلاته أم نقص، فيتحرى الصواب، فيتم ما بقي، ثم يسجد سجدتين» (¬٢).
- وفي رواية: «صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ـ قال إبراهيم: زاد، أو نقص ـ فلما سلم، قيل له: يا رسول الله، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فثنى رجليه، واستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر، أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب فليتم عليه، ثم ليسجد سجدتين» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٤٣٥).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٦٧١).
(¬٣) اللفظ لمسلم (١٢١١).

الصفحة 197