٨٥٠٦ - عن إبراهيم بن سويد، قال: صلى بنا علقمة الظهر خمسا، فلما سلم، قال القوم: يا أبا شبل، قد صليت خمسا، قال: كلا ما فعلت، قالوا: بلى،
⦗٢٠٦⦘
قال: وكنت في ناحية القوم، وأنا غلام، فقلت: بلى، قد صليت خمسا، قال لي: وأنت أيضا يا أعور، تقول ذاك؟ قال: قلت: نعم، قال: فانفتل، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: قال عبد الله:
«صلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خمسا، فلما انفتل توشوش القوم بينهم، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: يا رسول الله، هل زيد في الصلاة؟ قال: لا، قالوا: فإنك قد صليت خمسا، فانفتل، ثم سجد سجدتين، ثم سلم، ثم قال: إنما أنا بشر مثلكم، أنسى كما تنسون».
وزاد ابن نُمير في حديثه: «فإذا نسي أحدكم، فليسجد سجدتين» (¬١).
- وفي رواية: «عن إبراهيم بن سويد، وكان إمام مسجد علقمة بعد علقمة، قال: صلى بنا علقمة الظهر، فلا أدري أصلى ثلاثا، أم خمسا، فقيل له؟ فقال: وأنت يا أعور؟ فقلت: نعم، قال: فسجد سجدتين، ثم حدث علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مثل ذلك» (¬٢).
أخرجه أحمد (٤١٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل. وفي ١/ ٤٤٨ (٤٢٨٢) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت الحسن بن عُبيد الله. و «مسلم» ٢/ ٨٥ (١٢١٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الحسن بن عُبيد الله.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (١٢٢٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤١٧٠).