كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

٨٥٠٨ - عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى الظهر، أو العصر، خمسا، ثم سجد سجدتي السهو، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هاتان السجدتان لمن ظن منكم أنه زاد، أو نقص» (¬١).
- وفي رواية: «صلى نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم الظهر خمسا، فقالوا: أزيد في الصلاة؟ فسجد سجدتين» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٣٤٥٦) عن الثوري. و «أحمد» (٣٨٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٤٢٨ (٤٠٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٦٣ (٤٤١٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة) عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن أبيه الأسود، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤٤١٨).
(¬٣) المسند الجامع (٩٠٦٥)، وأطراف المسند (٥٤٤٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٦٤٤)، والطبراني (٩٨٤٨: ٩٨٥٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
٨٥٠٩ - عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود؛
«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قرأ النجم فسجد بها، وسجد من كان معه، غير أن شيخا أخذ كفا من حصى، أو تراب، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا».
قال عبد الله: لقد رأيته بعد قتل كافرا (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم سجد بالنجم، وسجد المسلمون، إلا رجلا من قريش، أخذ كفا من تراب، فرفعه إلى جبهته، فسجد عليه».

⦗٢١٠⦘
قال عبد الله: فرأيته بعد قتل كافرا (¬٢).
- وفي رواية: «أول سورة أنزلت فيها سجدة: {والنجم}، قال: فسجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وسجد من خلفه، إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب، فسجد عليه».
فرأيته بعد ذلك قتل كافرا، وهو أُمَية بن خلف (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤١٦٤).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٦٨٢).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٤٨٦٣).

الصفحة 209