- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حكيم بن جُبير الأَسدي الكوفي، شيعيٌّ خبيثٌ متروكٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٢).
- وقال التِّرمِذي: قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روى، عن ابن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم من سأل الناس وله ما يغنيه.
قال يحيى: وروى له سفيان، وزائدة، ولم ير يحيى بحديثه بأسا. «جامع التِّرمِذي» (١٥٥).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا أَبو بكر، عن علي بن عبد الله، قال: سألت يحيى بن سعيد عن حكيم بن جبير، فقال: تركه شعبة من أجل الحديث الذي روى في الصدقة. «علل التِّرمِذي» (٨٤).
- وقال البزار: حكيم بن جبير هذا رجل من أهل الكوفة ضعيف الحديث، وزبيد فلم يسند هذا الحديث عن عبد الله. «مسنده» (١٩١٣).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٠٠٤)، وقال: حكيم بن جبير متروك.
- وقال الدارقُطني: يرويه حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبيه.
حدث به عنه الثوري، وشريك، وإسرائيل، وحماد بن شعيب.
ورواه محمد بن مصعب القرقساني، عن حماد بن سلمة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن يزيد.
ووهم في قوله: عن أبي إسحاق، وإنما رواه إسرائيل، عن حكيم بن جبير.
ورواه شعبة، عن حكيم بن جبير أيضا، حدث به عنه إبراهيم بن طهمان، ويحيى القطان.
ورواه زبيد، ومنصور بن المُعتَمِر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن يزيد لم يجاوزا به محمدا وقولهما أولى بالصواب. «العلل» (٨٢٩).
٨٥٢٧ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٢٣٧⦘
«من سأل مسألة، وهو عنها غني، جاءت يوم القيامة كدوحا في وجهه، ولا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما، أو عوضها من الذهب».
أخرجه أحمد (٤٤٤٠) قال: حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن إبراهيم، عن الأسود، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٠٩٣)، وأطراف المسند (٥٤٥٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠١٩٩).