كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

- فوائد:
- ذكر المِزِّي أن أبا عبد الرَّحمَن النَّسَائي قال عقب رواية عُبيد الله بن سعيد، الموقوفة: عُبيد الله أثبت، عندنا، من ابن بشار، وحديثه أولى بالصواب. «تحفة الأشراف» (٩٢١٨).
- وقال البزار: هذا الحديث قد رواه غير واحد، عن عبد الرَّحمَن، عن أَبي بكر، بهذا الإسناد، موقوفًا، ولا نعلم أحدًا أسنده عن عبد الرَّحمَن، عن أَبي بكر، إلا محمد بن بشار، وقد رواه أحمد بن يونس، عن أَبي بكر، مرفوعًا.
حدثنا به محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أحمد بن يونس، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، رفعه، بنحوه. «مسنده» (١٨٢١).
- وقال الدارقُطني: يرويه عاصم، واختُلِف عنه؛
فرواه بُندَار، عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، مرفوعًا.
وغيره يرويه، عن ابن مهدي، موقوفا.
ورواه أحمد بن يونس، عن أَبي بكر بن عياش، فرفعه.
ورواه غيره من أصحاب أَبي بكر، عن أَبي بكر، فوقفوه.
والموقوف الصحيح. «العلل» (٧١٢).
- قلنا: ومتنه صحيح؛ من حديث أَنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه.
٨٥٣٢ - عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه إنما ينادي، أو قال: يؤذن، ليرجع قائمكم، وينبه نائمكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكذا».

⦗٢٤٣⦘
وضم ابن أَبي عَدي (¬١)، أَبو عَمرو، أصابعه، وصوبها، وفتح ما بين إصبعيه السبابتين، يعني الفجر (¬٢).
- وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم، أو أحدا منكم، أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن، أو ينادي بليل، ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس أن يقول الفجر، أو الصبح، وقال بأصابعه، ورفعها إلى فوق، وطأطأ إلى أسفل، حتى يقول هكذا».
وقال زهير بسبابتيه، إحداهما فوق الأخرى، ثم مدها عن يمينه وشماله» (¬٣).
- وفي رواية: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن لينتبه نائمكم، وليرجع قائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، ولكن هكذا، يعترض في أفق السماء» (¬٤).
---------------
(¬١) هو محمد بن أَبي عَدي، أحد رواة هذا اللفظ.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٣٧١٧).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٦٢١).
(¬٤) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 242