ـ قال التِّرمِذي: حديث عبد الله حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروى شعبة، عن عاصم، هذا الحديث، ولم يرفعه.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو حمزة هذا، اسمه محمد بن ميمون، مروزي، لا بأس به، إلا أنه كان ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك، فحديثه جيد.
وأَبو حمزة صاحب إبراهيم النَّخَعي؛ اسمه ميمون الأعور، وليس بثقة.
وأَبو حمزة؛ ثابت بن أبي صفية، كوفي، وليس بثقة.
وأَبو حمزة؛ عمران بن أبي عطاء، يروي عن ابن عباس، روى عنه شعبة، وسفيان، وأَبو عَوانة، وليس بالقوي.
وأَبو حمزة؛ طلحة بن يزيد، كوفي ثقة.
وأَبو حمزة أَنس بن سِيرين ثقة، وهم أربعة إخوة: محمد بن سِيرين، ويحيى بن سِيرين، ومعبد بن سِيرين، وأنس بن سِيرين، وحفصة بنت سِيرين، وكريمة بنت سِيرين، وهم موالي أَنس بن مالك الأَنصاري. «السنن الكبرى» (٢٦٨٩).
- فوائد:
- وقال الدارقُطني: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختُلِف عنه؛
فرواه شَيبان، وقيس، وأَبو حمزة السكري.
⦗٢٥٢⦘
وقيل: عن الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ووقفه شعبة، عن عاصم، ورفعه صحيح.
ورواية قيس بن الربيع مخالفة لغيرها في صوم الجمعة، لأن قيس بن الربيع قال في روايته: ولم أره يصوم يوم الجمعة.
وغيره: ولم أره يفطر يوم الجمعة. «العلل» (٧٠٤).