كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٤٩٧، في إفرادات أبي خالد الأحمر، وقال: هذا يروى عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: العمرة إلى العمرة يكفران ما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
- وقال الدارقُطني: تفرد به عَمرو بن قيس، عن عاصم، عن أبي وائل، وتفرد به أَبو خالد الأحمر، عن عَمرو بن قيس. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٩٨٢).
٨٥٤٢ - عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أفضل الحج: العج، والثج».
فأما العج: فالتلبية، وأما الثج: فنحر البدن.
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٨٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا أَبو حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٢٤، والمقصد العَلي (٥٥٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٨٨)، والمطالب العالية (١٢٧٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٣٣٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُعمان بن ثابت، أَبو حنيفة، الكوفي، صاحب الرأي والمذهب، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٢٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو حنيفة، عن قيس بن مسلم، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو أُسامة، عن أبي حنيفة، مرفوعًا.
وخالفه المعافى بن عمران، ومحمد بن الحسن، روياه، عن أبي حنيفة، موقوفا.
وهو الصواب. «العلل» (٣١٦٣).
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، وهو غريب، عنه.
وكذلك رواه خلف بن ياسين، وحاتم بن إسماعيل، عن أبي حنيفة.
وقال في موضع آخر: ولم أره إلا عند أبي أُسامة، عن أبي حنيفة. «أطراف الغرائب والأفراد «(٣٧١٣).

الصفحة 258