ثلاثتهم (محمد بن جعفر غُندَر، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد) عن شعبة، قال: حدثني عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت مرة الهمداني، قال: حدثني رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«قام فينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على ناقة حمراء، مخضرمة، فقال: أتدرون أي يوم يومكم هذا؟ قال: قلنا: يوم النحر، قال: صدقتم، يوم الحج الأكبر، أتدرون أي شهر شهركم هذا؟ قلنا: ذو الحجة، قال: صدقتم، شهر الله الأصم، أتدرون أي بلد بلدكم هذا؟ قال: قلنا: المشعر الحرام، قال صدقتم، قال: فإن دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، أو قال: كحرمة يومكم هذا، وشهركم هذا، وبلدكم هذا، ألا وإني فرطكم على الحوض، أنظركم، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تسودوا وجهي، ألا وقد رأيتموني، وسمعتم مني، وستسألون عني، فمن كذب علي، فليتبوأ مقعده من النار، ألا وإني مستنقذ رجالا، أو أناسا، ومستنقذ مني آخرون، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال، إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬١).
- وفي رواية: «عن مرة الطيب، قال: حدثني رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غرفتي هذه، حسبت قال: خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم النحر، على ناقة له، حمراء مخضرمة، فقال: هذا يوم النحر، وهذا يوم الحج الأكبر» (¬٢).
- وفي رواية: «عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: قام فينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: قد رأيتموني، وسمعتم مني، وستسألون عني، فمن كذب علي، فليتبوأ مقعده من النار» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٩٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٩٨١).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٧٧٤).