- وفي رواية: «عن علقمة بن قيس، قال: بينا أنا وابن مسعود نمشي بالمدينة، قال: فلقي عثمان بن عفان، فأخذ بيده، قال: فقاما، وتنحيت عنهما، فلما رأى عبد الله أن ليس له حاجة يسرها، قال: ادن علقمة، قال: فانتهيت إليه وهو يقول: ألا نزوجك يا عبد الله جارية، لعلها أن تذكرك ما فاتك؟ قال: فقال عبد الله: لئن قلت ذلك، فإنا قد كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شبابا، فقال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع منكم الباءة، فليصم، فإنه له وجاء».
وهو الإخصاء (¬١).
⦗٢٨٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦١٥٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» (٣٥٩٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٤٤٧ (٤٢٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٢٦ (١٩٠٥) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة. وفي ٧/ ٣ (٥٠٦٥) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و «مسلم» ٤/ ١٢٨ (٣٣٧٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني، جميعا عن أبي معاوية، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي (٣٣٨٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و «ابن ماجة» (١٨٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أَبو داود» (٢٠٤٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان، روايته: «بالمدينة» والصواب: «بمنى» كما روى الثقات عن الأعمش.