كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه يزيد بن زُريع، عن يونس بن عبيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عثمان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لا، فالصوم له وجاء.
قال أبي: هذا الحديث لعبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أشبه، يعني على ما رواه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (١٢٦٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عثمان.
حدث به عنه: يونس بن عبيد، وخالد الحَذَّاء، وسعيد بن أبي عَروبَة.
وخالفه منصور، والأعمش، وأَبو حمزة ميمون، وحماد بن أبي سليمان، والمغيرة، والحسن بن عبيد الله، فرووه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
وقال المحاربي: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله.
وعند الأعمش، فيه إسناد آخر، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله.
والمحفوظ عن ابن مسعود، ولم يتابع أَبو معشر على قوله: عن عثمان. «العلل» (٢٧٨).
- وقال الدارقُطني، أيضا: يرويه الأعمش، والمغيرة، ومنصور، وحماد، وأَبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
وخالفهم أَبو معشر، فرواه عن إبراهيم، عن علقمة، وأسنده عن عثمان بن عفان.
وقول الأعمش ومن تابعه أصح. «العلل» (٧٧٠).
٨٥٥٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود، وعنده علقمة والأسود، فحدث حديثا، لا أراه حدثه إلا من أجلي، كنت أحدث القوم سنا، قال:
«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شباب، لا نجد شيئا، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» (¬١).

⦗٢٨٤⦘
- وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: قال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فلينكح، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لا، فليصم، فإن الصوم له وجاء» (¬٢).
- وفي رواية جرير، عند مسلم: «عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: دخلت أنا وعمي علقمة والأسود، على عبد الله بن مسعود، قال: وأنا شاب يومئذ، فذكر حديثا رئيت أنه حدث به من أجلي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، بمثل حديث أبي معاوية، وزاد قال: فلم ألبث حتى تزوجت».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٠٣٥).
(¬٢) اللفظ للحميدي.

الصفحة 283