ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن أبي وائل، رفعه عنه يحيى القطان، ووكيع، ومحمد بن عبيد، وعبد الله بن داود الخريبي، وحميد الرؤاسي، ومالك بن سعير.
ورواه أَبو نعيم، وأَبو عاصم، عن الثوري، عن الأعمش، مرفوعا.
وغيرهما يرويه عن الثوري، عن الأعمش وشك في رفعه.
ورواه أَبو معاوية الضرير، وعلي بن مُسهِر، عن الأعمش، موقوفا.
وقيل: عن عَمرو بن علي، عن وكيع، وأبي معاوية، والخريبي، عن الأعمش، مرفوعا.
وقال جرير: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل مرسلا عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وجمع حميد الرؤاسي بين الحديثين جميعا، فقال: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم , وعن الأعمش، عن شقيق، عن عَمرو بن شرحبيل، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقيل: عن سليمان التيمي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، مرفوعا.
وحديث أبي وائل عن عبد الله صحيح، ويشبه أن يكون الأعمش كان يرفعه مرة، ويقفه أخرى، والله أعلم.
حدثنا أحمد بن عمر القزويني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن سلم، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن عصام، قال: وجدت في كتاب جدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش, وعاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال سفيان: لا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أول ما يقضى به يوم القيامة بين الناس في الدماء.
وكذلك رواه إسحاق الأزرق، عن شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، مرفوعا. «العلل» (٧٣٦).