كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه؛
- قال أَحمد بن يونس: كان زائدة لا يروي عن الحجاج، كان قد ترك حديثه.
وقال صالح بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: حجاج بن أَرطَاة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أَن يَروي عنه بشيءٍ، وقال: هو مضطرب الحديث.
وقال علي بن المديني: سمعتُ يحيى، يعني القطان، يقول: الحجاج بن أَرطَاة ومحمد بن إِسحاق عندي سواء، وتركتُ الحجاج مُتعمدًا، ولم أَكتب عنه حديثًا قط. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٥٥.
- وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أَنه قال: حجاج لا يُحتج بحديثه.
وقال أَبو حاتم الرازي: حجاج بن أَرطَاة صدوق، يُدلس عن الضعفاء، يُكتب حديثه، وإذا قال: حدثنا فهو صالح، لا يُرتاب في صدقه وحفظه إِذا بين السماع، ولا يُحتج بحديثه.
وقال أَبو زُرعَة الرازي: الحجاج بن أَرطَاة صدوق مُدلس. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٥٦.

⦗٣٥٧⦘
- وقال الحسن بن علي الحُلواني: سُئل أَحمد بن حنبل: يُحتج بحديث حجاج بن أَرطَاة؟ فقال: لا. «الضعفاء» للعُقيلي ٢/ ١٠١.
- وقال النَّسَائي: حجاج بن أَرطَاة كوفي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٧١).
- وقال الدارقُطني: الحجاج رجلٌ مشهورٌ بالتدليس، وبأنه يُحَدِّث عَمَّن لم يَلْقَه، ولم يسمع منه، وترك الرواية عنه سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، بعد أَن جالسوه وخبروه، وكفاك بهم علمًا بالرجال ونُبلًا.
قال سفيان بن عيينة: دخلتُ على الحجاج بن أَرطَاة وسمعتُ كلامه، فذكر شيئًا أَنكرته، فلم أَحمل عنه شيئًا.

الصفحة 356