- كتاب الأَقضية
٨٦٠٨ - عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال مرة، أو مرتين، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«ما من حكم يحكم بين الناس، إلا حبس يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه، حتى يقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الله، عز وجل، فإن قال: الخطاء، ألقاه في جهنم، يهوي أربعين خريفا» (¬١).
- وفي رواية: «عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما من حاكم يحكم بين الناس، إلا جاء يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه، ثم يرفع رأسه إلى السماء، فإن قال: ألقه، ألقاه في مهواة أربعين خريفا».
أخرجه أحمد (٤٠٩٧). وابن ماجة (٢٣١١) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن خلاد) عن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا مجالد، عن عامر الشعبي، عن مسروق، فذكره (¬٢).
⦗٣٥٩⦘
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤١٤) و ١٢/ ٢١٦ (٣٣٢١٢) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن المجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: ما من حكم يحكم بين الناس، إلا حشر يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه، حتى يقف به على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الرَّحمَن، فإن قال له: اطرحه، طرحه في مهوى أربعين خريفا.
قال: وقال مسروق: لأن أقضي يوما، آخذ بحق وعدل، أحب إلي من سنة أغزوها في سبيل الله. «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٩١٦١)، وتحفة الأشراف (٩٥٦٦)، وأطراف المسند (٥٧٢٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٩٣٩)، والطبراني (١٠٣١٣)، والدارقُطني (٤٤٦٥)، والبيهقي ١٠/ ٩٦.