كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

٨٦١٦ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لعن الله الواشمات والمتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، قال: فبلغ امرأة في البيت، يقال لها: أم يعقوب، فجاءت إليه، فقالت: بلغني أنك قلت كيت وكيت؟ فقال: ما لي لا ألعن من لعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في كتاب الله عز وجل؟ فقالت: إني لأقرأ ما بين لوحيه، فما وجدته، فقال: إن كنت قرأتيه، فقد وجدتيه، أما قرأت: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟ قالت: بلى، قال: فإن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى عنه، قالت: إني لأظن أهلك يفعلون، قال: اذهبي فانظري، فنظرت، فلم تر من حاجتها شيئا، فجاءت، فقالت: ما رأيت شيئا، قال لو كانت كذلك، لم تجامعنا» (¬١).
- وفي رواية: «عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال: لعن الله المتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات، والمغيرات خلق الله، ثم قال: ألا ألعن من لعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقالت امرأة من بني أسد: إني لأظنه في أهلك، فقال لها: اذهبي فانظري، فذهبت فنظرت، فقالت: ما رأيت فيهم شيئا، وما رأيته في المصحف، قال: بلى، قاله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).

⦗٣٦٧⦘
- وفي رواية: «عن علقمة؛ أن امرأة من بني أسد أتت ابن مسعود، فقالت له: بلغني أنك لعنت ذيت وذيت، والواشمة، والمستوشمة، وإني قد قرأت ما بين اللوحين، فلم أجد الذي تقول، وإني لأظن على أهلك منها، فقال لها عبد الله: فادخلي وانظري، فدخلت ونظرت، فلم تر شيئا، قال: فقال لها عبد الله: أما قرأت: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟ قالت: بلى، قال: فهو ذلك» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤١٢٩).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤٣٤٣).
(¬٣) اللفظ للحميدي.

الصفحة 366