- وفي رواية: «عن علقمة، قال: لعن عبد الله الواشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، فقالت أم يعقوب: ما هذا؟ قال عبد الله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وفي كتاب الله؟ قالت: والله، لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدته، فقال: والله، لئن قرأتيه لقد وجدتيه: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}» (¬١).
- وفي رواية: «عن ابن مسعود، رضي الله عنه, قال: لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو ملعون في كتاب الله» (¬٢).
- وفي رواية: «عن علقمة، قال: جاءت امرأة من بني أسد إلى ابن مسعود، فقالت: إنه بلغني أنك تقول: لعنت الواشمة، والمستوشمة، والنامصة، والمتنمصة، وقد قرأت ما بين اللوحين، فما وجدت ما تقول، قال: بلى، وجدت، ولكنك لا تعلمين، قالت: وأين هو؟ قال: أما قرأت: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟ قالت: بلى، قال: هو ذاك، قالت: أما إني لأرى على أهلك بعض ذلك، قال: فادخلي فانظري، فدخلت فنظرت، فلم تر شيئا، فقال
⦗٣٦٨⦘
لها عبد الله: هل رأيت شيئا؟ قالت: لا، قال عبد الله: أما إنك لو رأيت شيئًا من ذلك ما صحبنني» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (٥١٠٣) عن الثوري، عن منصور. و «الحميدي» (٩٧) قال: حدثنا سفيان، عن منصور. و «أحمد» (٤١٢٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٢٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥٩٣٩).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٥٩٤٣).
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٥٥٠٤).