- فوائد:
قال الدارقُطني: دخل عطاء بن السائب البصرة وجلس، فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح، والرحلة الثانية فيه اختلاط. «سؤالات السلمي» (٤٧٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه عطاء بن السائب، عن مرة، واختُلِف عنه؛
فرفعه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب.
ووقفه خالد بن عبد الله، عن عطاء.
وروى هذا الحديث قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن عبد الله مرفوعا.
تفرد به يحيى الحماني، عن قيس.
ورواه إسرائيل واختُلِف عنه؛
فقال أحمد بن يونس عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي الكنود، عن عبد الله موقوفا.
وقال يحيى بن آدم: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وأبي الكنود, عن عبد الله, موقوفا.
والصحيح هو الموقوف. «العلل» (٨٦٩).
٨٤١٠ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أحسن الصلاة حيث يراه الناس، ثم أساءها حين يخلوا، فتلك استهانة استهان بها ربه».
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٣٨) عن الثوري. و «أَبو يَعلى» (٥١١٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا محمد بن دينار.
⦗٥٥⦘
كلاهما (سفيان الثوري، ومحمد بن دينار) عن إبراهيم بن مسلم أبي إسحاق الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره (¬١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٩٠) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: من صلى صلاة، والناس يرونه، فليصل إذا خلا مثلها، وإلا فإنما هي استهانة يستهين بها ربه. «موقوف» (¬٢).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٢١، والمقصد العَلي (١٧١٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٥)، والمطالب العالية (٣٢١٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٩٠.
(¬٢) أخرجه موقوفا: المَرْوَزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٨٦٤)، والطبري في «تهذيب الآثار»، مسند عمر (١١٢٦)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ٤/ ١٠٦١.