و «أَبو داود» (٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن فضيل. و «أَبو يَعلى» (٥١٨٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن خزيمة» (٨٥٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٨٥٨) قال: حدثنا أَبو موسى، عن يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
ثلاثتهم (محمد بن فضيل، وهريم بن سفيان، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬١).
- في رواية أبي عَوانة، عن الأعمش، قال: فقلت لإبراهيم: كيف تصنع أنت؟ قال: أرد في نفسي.
- أَخرجه عبد الرزاق (٣٥٩٢) عن الثوري. و «أحمد» (٣٨٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٤٥) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا شعبة (¬٢).
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله:
⦗٥٧⦘
«كنا نسلم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الصلاة، حتى رجعنا من عند النجاشي، فسلمنا عليه، فلم يرد علينا، وقال: إن في الصلاة شغلا» (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٠٠٠)، وتحفة الأشراف (٩٤١٨)، وأطراف المسند (٥٦٢٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٥٠٧: ١٥٠٩)، وأَبو عَوانة (١٧١٩ و ١٧٢٠)، والطبراني (١٠١٢٦)، والبيهقي ٢/ ٢٤٨ و ٣٥٦، والبغوي (٧٢٤).
(¬٢) في «تحفة الأشراف» (٩٤١٨)، ذكر المِزِّي هذا الحديث، في ترجمة: «شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة»، والذي في النسخ الخطية، والمطبوع، ليس فيه: «علقمة».
(¬٣) اللفظ لأحمد.