كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

٨٤١٢ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«كنا نسلم على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الصلاة، قبل أن نأتي أرض الحبشة، فيرد علينا، فلما رجعنا، سلمت عليه، وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى قضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الصلاة، فقلت له: يا رسول الله، قد سلمت عليك وأنت تصلي، فلم ترد علي السلام؟ فقال: إن الله قد يحدث من أمره ما يشاء، وإنه مما أحدث؛ أن لا تكلموا في الصلاة» (¬١).
- وفي رواية: «كنا نتكلم في الصلاة، ويسلم بعضنا على بعض، ويوصي أحدنا بالحاجة، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسلمت عليه، وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما صلى قال: إن الله، عز وجل، يحدث من أمره ما شاء، وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة» (¬٢).
- وفي رواية: «كنا نتكلم في الصلاة، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسلمت عليه، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم وما حدث، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله يحدث لنبيه ما شاء، (قال شعبة: وأحسبه قد قال: مما شاء)، وإن مما أحدث لنبيه صَلى الله عَليه وسَلم: أن لا تكلموا في الصلاة» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٤١٤٥).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٤٤١٧).

الصفحة 58