- وفي رواية: «كنا نسلم في الصلاة، ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يصلي، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما قضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الصلاة، قال: إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله، جل وعز، قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة، فرد علي السلام» (¬١).
- وفي رواية: «كنا نسلم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيرد علينا السلام، حتى قدمنا من أرض الحبشة، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى إذا قضى الصلاة، قال: إن الله، عز وجل، يحدث من أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره: أن لا يتكلم في الصلاة» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٣٥٩٤) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٩٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٤٨٣٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» (٣٥٧٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٥ (٤١٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة. وفي ١/ ٤٦٣ (٤٤١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٩٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و «النَّسَائي» ٣/ ١٩، وفي «الكبرى» (٥٦٤ و ١١٤٥) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٤٩٧١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٢٢٤٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي (٢٢٤٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ للنسائي.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وشعبة بن الحجاج، وأبان بن يزيد) عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق أبي وائل، فذكره (¬١).
⦗٦٠⦘
- قال الحميدي: قال سفيان: هذا أجود ما وجدنا عند عاصم في هذا الوجه.
- وعلقه البخاري ٩/ ١٥٢، قال: وقال ابن مسعود: عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث، أن لا تكلموا في الصلاة.
- أَخرجه عبد الرزاق (٣٥٩١) عن مَعمَر، عن حماد، قال: حَسِبتُ أنه قال: عن أبي وائل، شك معمر (¬٢)، عن ابن مسعود، قال:
«كان الناس يرد بعضهم على بعض السلام، في الصلاة، حتى سلم ابن مسعود، فسلم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يرد عليه، فقعد حزينا، يخيل إليه أنه قد نزل فيه شيء، فلما قضى النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلاته، ذكر ذلك له ابن مسعود، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن في الصلاة لشغلا، أو كفى بالصلاة شغلا، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أعلمك التحيات، يعني التشهد».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٠٠١)، وتحفة الأشراف (٩٢٧٢)، وأطراف المسند (٥٥١٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢)، والطبراني (١٠١٢٠: ١٠١٢٣)، والبيهقي ٢/ ٢٤٨ و ٢٦٠ و ٣٥٦، والبغوي (٧٢٣).
(¬٢) كذا ورد في طبعات المجلس العلمي والكتب العلمية والتأصيل، والحديث؛ أَخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٠١٢٤) قال: حدثنا إِسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن حماد، قال: حسبتُ أنه عن أبي وائل، أو عن إبراهيم، شَك مَعمر، عن ابن مسعود، به، زاد فيه: «أو عن إبراهيم»، وإِسحاق بن إبراهيم، هو الدَّبَري، راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق.