- فوائد:
- قال البخاري: سمع قيس بن ثعلبة، عن عبد الله؛ كنت أسلم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الصلاة، فيرد، فسلمت، فلم يرد، فقال: إن الله، عز وجل، يحدث من أمره ما يشاء.
قاله أحمد بن سعيد، عن إسحاق السلولي، سمع أبا كدينة، عن مطرف، عن أبي الجهم.
قال بعضهم: من بني قيس بن ثعلبة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٤٠.
- وقال الدارقُطني: هذا حديثٌ يرويه مطرف بن طريف الحارثي، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم، عن مطرف، عن أبي الجهم، سليمان بن الجهم، عن الرضراض، عن عبد الله بن مسعود.
ورواه أَبو كدينة، يحيى بن المهلب، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن الرضراض، قال: حدثني قيس بن ثعلبة، عن ابن مسعود.
وذكر علي بن المديني هذا الحديث في «المسند» فقال: كنت أحسبه متصلا، حتى رأيت أبا كدينة رواه عن مطرف، فأدخل بين الرضراض وبين ابن مسعود رجلا، يقال له: قيس بن ثعلبة، وقيس هذا غير معروف.
وهذا القول وهم من أبي كدينة، والصحيح قول من قال: «عن الرضراض، عن ابن مسعود» وبين أَبو حمزة السكري في روايته عن مطرف لهذا الحديث، فقال: عن أبي الجهم، عن الرضراض، رجل من بني قيس بن ثعلبة، عن ابن مسعود.
والقول قول أبي حمزة بمتابعة من قدمت ذكرهم عن مطرف.
وروى هذا الحديث قَبيصَة بن الليث الأسدي، عن مطرف، عن الشعبي، عن الرضراض، عن ابن مسعود.
⦗٦٢⦘
ووهم في ذكر الشعبي، والصحيح عن مطرف، عن أبي الجهم، والله أعلم. «العلل» (٨٤٥).