كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قَيس بن الرَّبيع الأَسَدي، أَبو محمد، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٨).
٨٤١٧ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«امشوا إلى المسجد، فإنه من الهدي، وسنة محمد صَلى الله عَليه وسَلم».
أخرجه أحمد (٤٢٤٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي الأحوص، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٠٠٦)، وأطراف المسند (٥٦٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٧٥).
٨٤١٨ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«صلاة المرأة في بيتها، أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها، أفضل من صلاتها في بيتها».
- وفي رواية: «صلاة المرأة في بيتها، أعظم من صلاتها في حجرتها».
أخرجه أَبو داود (٥٧٠) قال: حدثنا ابن المثنى. و «ابن خزيمة» (١٦٨٨) قال: حدثنا محمد بن بشار. وفي (١٦٩٠) قال: حدثنا أَبو موسى.
كلاهما (محمد بن المثنى، أَبو موسى، ومحمد بن بشار) عن عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٠٠٧)، وتحفة الأشراف (٩٥٢٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٠٦٠ و ٢٠٦٣)، والبيهقي ٣/ ١٣١، والبغوي (٨٦٥).
ـ قال ابن خزيمة: باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد، إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف هل سمع قتادة خبره من مورق، عن أبي الأحوص أم لا؛ بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص، لأنه أدخل في

⦗٦٥⦘
بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا، وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا.
وقال أيضا: باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في حجرتها، إن كان قتادة سمع هذا الخبر من مورق.
- أَخرجه عبد الرزاق (٥١١٦) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها فيما سواها، ثم قال: إن المرأة إذا خرجت تشوف لها الشيطان. «موقوف» (¬١).
---------------
(¬١) رواه الطبراني (٩٤٨٢)، عن الدَّبَري، راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق، بإسناده، ولفظه: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في حجرتها أفضل من صلاتها في دارها، وصلاتها في دارها أفضل من صلاتها فيما سواه، ثم قال: إن المرأة إذا خرجت تشرف لها الشيطان.

الصفحة 64