٨٤٢١ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«سيكون في آخر الزمان قوم، يكون حديثهم في مساجدهم، ليس لله فيهم حاجة».
أخرجه ابن حبان (٦٧٦١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوَهَّاب النصري، قال: حدثنا أَبو التقي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن شقيق، فذكره (¬١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو التقي هذا، هو أَبو التقي الكبير، اسمه عبد الحميد بن إبراهيم، من أهل حمص، وأَبو التقي الصغير، هو هشام بن عبد الملك اليزني، وهما جميعا حمصيان ثقتان.
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٢/ ٢٥.
٨٤٢٢ - عن سعد بن إياس أبي عَمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله، ولم يُسَمِّه، قال:
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال: فحدثني بهن، ولو استزدته لزادني» (¬١).
⦗٦٨⦘
- وفي رواية: «عن سعد بن إياس أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، فما تركت أستزيده، إلا إرعاء عليه» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قلت: يا نبي الله، أي الأعمال أقرب إلى الجنة؟ قال: الصلاة على مواقيتها، قلت: وماذا يا نبي الله؟ قال: بر الوالدين، قلت: وماذا يا نبي الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله» (¬٣).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، وجهاد في سبيله، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الصلاة لوقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٨٩٠).
(¬٢) اللفظ لمسلم (١٦٥).
(¬٣) اللفظ لمسلم (١٦٦).