• أخرجه أحمد (٢٢٣٧٠) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن سابط، عن عَمرو بن ميمون الأَوْدي، قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن، رسول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من الشحر (¬١)، رافعا صوته بالتكبير، أجش الصوت، فألقيت عليه محبتي، فما فارقته
⦗٧٦⦘
حتى حثوت عليه التراب بالشام ميتا، رحمه الله، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت عبد الله بن مسعود، فقال لي: كيف أنت إذا أتت عليكم أمراء، يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟ قال: فقلت: ما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: صل الصلاة لوقتها، واجعل ذلك معهم سبحة. «موقوف».
---------------
(¬١) في الطبعات الثلاث لمسند أحمد: عالم الكتب، والرسالة، والمكنز: «من السحر».
و» الشحر» اسم موضع في اليمن، على الساحل، وفي «المراصد» ٢/ ٧٨٥: اسم موضع على ساحل بحر الهند، من ناحية اليمن.
قال الحربي: الشحر: هو ساحل اليمن، بينها وبين عمان. «غريب الحديث» ١/ ٢٨٧.
وقال ياقوت: الشحر، بكسر أوله، وسكون ثانيه، قال: الشحرة؛ الشط الضيق، والشحر؛ الشط، وهو صقع على ساحل بحر الهند، من ناحية اليمن، قال الأصمعي: هو بين عدن وعمان. «معجم البلدان» ٣/ ٣٢٧.
وانظر: «توضيح المُشْتَبِه» ٥/ ٦١ و ٦/ ٤٤، و «تبصير المنتبه» ٣/ ٨٨٤.
وهو على الصواب في «تاريخ ابن أبي خيثمة» ٣/ ٣/ ١٥٨، و «تاريخ دمشق» ٤٦/ ٤٠٨، و «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٢٦٤، و «سير أعلام النبلاء» ٤/ ١٥٩، و «تاريخ الإسلام» ٢/ ٨٦٩: «الشحر».