كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

خمستهم (وكيع بن الجراح، ومعاوية بن هشام، وخالد بن عَمرو، وأَبو حذيفة، وعبد الله بن المبارك) عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬١).
- قال البخاري: وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن آدم، قال: نظرت في كتاب عبد الله بن إدريس، عن عاصم بن كليب، ليس فيه: «ثم لم يعد».
فهذا أصح لأن الكتاب أحفظ عند أهل العلم، لأن الرجل ربما حدث بشيء، ثم يرجع إلى الكتاب، فيكون كما في الكتاب. «رفع اليدين» (٧٠ و ٧١).
- وقال أَبو داود: هذا مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ.
- وقال التِّرمِذي: حديث ابن مسعود حديث حسن.
- وقال أيضا: وقال عبد الله بن المبارك: قد ثبت حديث من يرفع، وذكر حديث الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه (¬٢)، ولم يثبت حديث ابن مسعود؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لم يرفع إلا في أول مرة.

⦗٩٦⦘
- حدثنا بذلك أحمد بن عَبدة الآملي، قال: حدثنا وهب بن زمعة، عن سفيان بن عبد الملك، عن عبد الله بن المبارك.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٠٢٩)، وتحفة الأشراف (٩٤٦٨)، وأطراف المسند (٥٦٣٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٧٨.
(¬٢) هو حديث الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يرفع يديه حذو منكبيه، إذا افتتح الصلاة، واذا كبر للركوع، واذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما كذلك أيضا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود.
وهذا هو الصحيح في رفع اليدين، أما الأحاديث التي فيها الرفع مرة واحدة، فأسانيدها واهية.

الصفحة 95