كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: حديث عاصم بن كليب، حديث عبد الله؟ قال: حدثناه وكيع في الجماعة، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة، قال: قال ابن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: فصلى، فلم يرفع يديه إلا مرة.
قال عبد الله: حدثني أبي، قال: حدثناه وكيع مرة أخرى بإسناده سواء، فقال: قال عبد الله: «أصلي بكم صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فرفع يديه في أول.
قال عبد الله: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن الضرير، قال: كان وكيع ربما قال، يعني: «ثم لا يعود».
قال أبي: كان وكيع يقول هذا من قبل نفسه، يعني: «ثم لا يعود».
قال عبد الله: قال أبي: وقال الأشجعي: «فرفع يديه في أول شيء».
قال عبد الله: وذكرت لأبي حديث الثوري، عن حصين، عن إبراهيم، عن عبد الله؛ أنه كان يرفع يديه في أول الصلاة، ثم لا يعود؟ قال أبي: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا حصين، عن إبراهيم، لم يجز به إبراهيم، وهُشيم أعلم بحديث حصين.
قال عبد الله: قال أبي: حديث عاصم بن كليب رواه ابن إدريس، فلم يقل: «ثم لا يعود».
قال عبد الله: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: أملاه علي عبد الله بن إدريس من كتابه، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، قال: حدثنا علقمة، عن عبد الله، قال: «علمنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الصلاة، فكبر، ورفع يديه، ثم ركع، وطبق يديه، وجعلهما بين ركبتيه، فبلغ». «العلل» (٧٠٩: ٧١٤).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه عاصم بن كليب، وعاصم في حديثه اضطراب، ولا سيما في حديث الرفع؛

الصفحة 96