كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

ذكره عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله؛ أنه رفع يديه في أول تكبيرة.
ورواه عن أبيه، عن وائل بن حُجْر، أنه رفع يديه حين افتتح الصلاة وحين رفع رأسه من الركوع.
وروى عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أيضا.
وروى عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه رآه يرفع في أول مرة. «مسنده» عقب الحديث (١٦٠٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الثوري، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قام فكبر فرفع يديه، ثم لم يعد.
قال أبي: هذا خطأ يقال: وهم فيه الثوري، وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة، فقالوا كلهم: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم افتتح فرفع يديه، ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه، ولم يقل أحد ما رواه الثوري. «علل الحديث» (٢٥٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة.
حدث به الثوري عنه.
ورواه أَبو بكر النهشلي، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله.
وكذلك رواه ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله.
وإسناده صحيح، وفيه لفظة ليست بمحفوظة، ذكرها أَبو حذيفة في حديثه، عن الثوري، وهي قوله: «ثم لم يعد».
وكذلك قال الحماني، عن وكيع.

⦗٩٨⦘
وأما أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، فرووه عن وكيع، ولم يقولوا فيه: «ثم لم يعد».
وكذلك رواه معاوية بن هشام أيضا، عن الثوري، مثل ما قال الجماعة، عن وكيع.
وليس قول من قال: «ثم لم يعد» محفوظا. «العلل» (٨٠٤).

الصفحة 97