كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 18)

10188 - حدثني مسرور بن نوح، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة (¬1)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، ح.
وحدثنا أبو حميد أحمد بن المغيرة الحمصي العَوْهي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا عبد العزيز (¬2)، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصَّامت، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: "والذي نفس محمّد بيده، لآنيته أكثر من عدد نُجوم السَّماء وكواكبها في اللَّيلة المصحية المظلمة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عُمَان (¬3) إلى أيلة، ماؤه أشدُّ بياضا من اللَّبن، وأحلى من العسل" (¬4). حديثهما واحد.
¬_________
(¬1) أبو بكر بن أبي شيبة هو موضع الالتقاء.
(¬2) عبد العزيز -بن عبد الصمد العمي- هو موضع الالتقاء في هذا الطريق.
(¬3) عُمان -بضم أوله، وتخفيف ثانيه، وآخره نون- اسم مدينة عربيّة على ساحل بحر اليمن والهند من جهة البحرين.
انظر: معجم ما استعجم (3/ 970)، ومعجم البلدان (4/ 169)، والفتح (11/ 471).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1798/ حديث رقم 36).
10189 - وحدثني أبو حميد العوهي [أيضا] (¬1)، حدّثنا محمّد بن
-[140]- المتوكل (¬2)، حدّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد (¬3)، بنحوه (¬4).
¬_________
(¬1) من نسخة (ل).
(¬2) ابن عبد الرّحمن، الهاشمي، مولاهم، العسقلاني، المعروف بابن أبي السري.
(¬3) عبد العزيز بن عبد الصمد هو موضع الالتقاء.
(¬4) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10188).

الصفحة 139