كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 18)

باب بيان شجاعة النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وجوده، وأن جبريل وميكائيل عليهما السَّلام كانا (¬1) يقاتلان عنه في الحرب
¬_________
(¬1) كلمة (كانا) ساقطة من نسخة (ل).
10198 - حدّثنا محمّد بن إسحاق الصغاني، حدّثنا سليمان ابن داوود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد (¬1)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه كُلَّ ليلة في رمضان حتّى يعرض عليه (¬2) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القرآن، إذا لقيه جبريل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المُرسلة" (¬3).
¬_________
(¬1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء.
(¬2) في نسخة (ل) وصحيح مسلم العبارة هكذا: (حتّى ينسلخ فيعرض عليه).
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب كان النبي -صلى الله عليه وسلم- أجود النَّاس بالخير (4/ 1803 / حديث رقم 50).
وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكون في رمضان (4/ 119 / حديث رقم 1902)، وأطرافه في (6، 322، 3554، 4997).
10199 - حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن بَرَّة، ومحمد بن عبد الله ابن مهل، والحسن بن عبد الأعلى الأبناوي البَوْسي، الصنعانيون، وحمدان ابن
-[149]- يوسف السُّلمي، قالوا: حدّثنا عبد الرزّاق (¬1)، أخبرنا معمر، عن الزّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبَّاس، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود البشر، فما هو إِلَّا أن يدخل شهر رمضان؛ فيدارسه جبريل القرآن؛ فلهو أجود من الريح (¬2) ".
¬_________
(¬1) عبد الرزّاق هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10198).
فوائد الاستخراج: ذكر متن عبد الرزّاق، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية إبراهيم ابن سعد.

الصفحة 148