كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 18)
10201 - حدّثنا أبو عبيد الله حماد (¬1) بن الحسن الورَّاق، ويزيد ابن سنان، وإبراهيم بن مرزوق، قالوا: حدّثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس ابن يزيد (¬2)، عن الزّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود النّاس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل كلّ ليلة في رمضان يُدارسه القرآن، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا لقيه جبريل أجود من الريح المرسلة (¬3).
¬_________
(¬1) فوق كلمة (حماد) في نسخة (هـ) مكتوب: (حمدان)، لكن يبدو أن في الحاشية شيء من الكلام، إِلَّا أنه لم يظهر لأن المصورة الّتي عندي لم تظهر حاشيتها والظاهر أن الصّحيح هو حماد.
(¬2) يونس بن يزيد هو موضع الالتقاء.
(¬3) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10198)، ورقم (10200).
10202 - حدّثنا علي بن حرب، وأبو داوود الحراني، والحسن ابن عفان، قالوا: حدّثنا محمّد بن عبيد، حدثنا مسعر بن كدام (¬1)، عن سعد ابن إبراهيم، عن أبيه، عن سعد، قال: رأيت عن يمين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
-[151]- وعن شماله يوم أُحُد رَجُلين (¬2)، وعليهما ثِيَابُ بَياضٍ (¬3)، لم أرهما قبلُ ولا بعد" (¬4) (¬5).
¬_________
(¬1) مسعر بن كدام هو موضع الالتقاء.
(¬2) جاءت تسميتهما عند مسلم من رواية مسعر، وهما: جبريل وميكائل. قال ابن حجر: ولم يصب من زعم أن أحدهما، إسرافيل. الفتح (10/ 283).
(¬3) هكذا مشكولة في نسخة (ل)، وصحيح مسلم.
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في قتال جبريل وميكائيل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد (4/ 1802) / حديث رقم 46).
وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب اللباس، باب الثِّياب البيض (10/ 282 / حديث رقم 5826)، وطرفه في (4054).
(¬5) في نسخة (ل) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (رواه أبو أسامة، ومحمد ابن بشر، عن مسعر). وهذا المعلق وصله مسلم عنهما، برقم (46) من كتاب الفضائل.