كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 18)

10204 - حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، حدّثنا حبّان، حدّثنا حماد ابن زيد، حدّثنا ثابت، ح.
وحدثنا جعفر الصائغ، حدّثنا عفان، وسليمان بن حرب، قالا: حدّثنا حماد بن زيد، قال: سمعت ثابتا، ح.
وحدثنا الربيع بن سليمان صاحب الشّافعيّ، حدّثنا يحيى بن حسان، حدّثنا حماد، حدّثنا ثابت، ح.
وحدثنا الصغاني، حدّثنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: حدّثنا حماد بن زيد (¬1)، قال: سمعتُ ثابتا يُحدث، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشجع النَّاس، وأحسن النَّاس، وأجود النَّاس، و (¬2) قال: فزع أهل المدينة ليلة؛ فانطلق النَّاس قبل الصوت، قال: فاستقبلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد سبقهم، وهو يقول: "لن تراعوا". وهو على
-[153]- فرس لأبي طلحة، عُري (¬3)، في عُنقه السَّيفُ، قال: فجعل يقولُ للناس: "لن تُراعوا". ثمّ قال: "إنْ وجدناه لبحرًا" أو (¬4) "إنّه لبحر" (¬5)، يعني الفرس (¬6).
¬_________
(¬1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء، في كلّ الطرق.
(¬2) حرف الواو ساقطة من نسخة (ل).
(¬3) عري -بضم العين المهملة، وسكون الراء- أي: ليس عليه سرج ولا أداة.
قال ابن حجر: وحكى ابن التين: أنه ضبط في الحديث بكسر الراء وتشديد التحتانية. وليس في كتب اللُّغة ما يساعده. اهـ.
الفتح (6/ 70 / 2866).
(¬4) في الأصل ونسخة (هـ): (و)، والتصويب من نسخة (ل)، وصحيح مسلم.
(¬5) يقال للفرس: (بحر) إذا كان واسع الجري، أو غزير الجري.
انظر: الفائق (3/ 177)، والنهاية (1/ 99).
(¬6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في شجاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقدمه للحرب (4/ 1802/ حديث رقم 48).
وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الجهاد، باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق (6/ 95/ حديث رقم 2908)، وأطرافه في (2627، 2820، 2857، 2862، 2866، 2867، 2968، 2969، 3040، 6033، 6212).

الصفحة 152