كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 18)
10208 - حدّثنا يُوسف بن مسلم، حدّثنا حجَّاج بن محمّد، حدثني شعبة (¬1)، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك، قال: كان فزع، فأُتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بفرس لأبي طلحة -يقال له: مندوب- فركبه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما رأينا فزعا، وإن وجدناه لبحرا". يعني الفرس (¬2).
¬_________
(¬1) شعبة هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10204)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (49).
فوائد الاستخراج: زيادة: (يعني الفرس).
10209 - حدّثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داوود، حدّثنا شعبة (¬1)، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك، قال: كان فزع بالمدينة؛
-[156]- فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرسًا لأبي طلحة -يقال له: مندوب- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن (¬2) كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا" (¬3).
¬_________
(¬1) شعبة هو موضع الالتقاء.
(¬2) كذا في مسند أبي داوود الطيالسي -برواية يونس بن حبيب (266 / حديث رقم 1979)، وعند البيهقي في الكبرى (10/ 200) من طريقه.
و (إن) -مكسورة الهمزة- هي النافية. انظر الجني الداني في حروف المعاني (ص 207 - 215).
(¬3) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (10204)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (49)، ولفظه كما في الحديث رقم (10207).