كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 18)

10672 - حدثنا علي بن سهل البزاز، قال: حدثنا قُطْبَة (¬1) ابن
-[534]- العلاء، ح.
وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا قبيصة، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن خالد الحذاء (¬2)، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لكُل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" (¬3).
¬_________
(¬1) قطبة هو: بضم القاف، وسكون الطاء المهملة، وفتح الموحدة، تليها هاء. توضيح المشتبه (7/ 228). وقال ابن ماكولا: هو بسكون الطاء وتخفيفها، وفتح الموحدة.
الإكمال (7/ 120). ولعله يعني أن فيها وجهين: سكون الطاء، أو فتح الطاء وتخفيفها. والله أعلم.
وهو قطبة بن العلاء بن المنهال، الغنوي، أبو سفيان، الكوفي.
قال البخاري: ليس بالقوي، وفيه نظر، ولا يصح حديثه.
وقال: أبو زرعة الرازي: يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة.
وقال أبو حاتم -في جواب سؤال ابنه عنه-: كتبنا عنه، ما بلغنا إلا خير.
فقال ابن أبي حاتم: قلت له: إن البخاري أدخله في كتاب الضعفاء؟ قال: ذلك مما تفرد به. قلت -أي ابن أبي حاتم-: ما حاله؟ قال: شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. =
-[534]- = وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا، ويأتي بالأشياء إلى لا تشبه حديث الثقات عن الأثبات؛ فعدل به عن مسلك العدول عند الاحتجاج.
وقال ابن عدي: ولقطبة عن الثوري، وعن غيره، أحاديث مقاربة، وأرجو أنه لا بأس به.
انظر: الضعفاء للبخاري (273 / ترجمة 304)، والضعفاء للنسائي (203/ ترجمة 526)، والضعفاء للعقيلي (3/ 486، 487 / ترجمة 1546)، والجرح والتعديل (7/ 141، / 142 ترجمة 792)، والمجروحين (2/ 220)، والكامل (6/ 53 / ترجمة 1597).
(¬2) خالد الحذاء هو موضع الالتقاء.
(¬3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10667)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (53).

الصفحة 533