كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 18)

ومن مناقب زيد بن حارثة (¬1)، وأسامة بن زيد ابنه (¬2)، رضي الله عنهما
¬_________
(¬1) ابن شراحيل، الكلبي، أبو أسامة، حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومولاهم، والد أسامة، وأخو جبلة بن حارثة، وأمه: سعدى، ويقال: سعاد بنت ثعلبة، من بني معن بن طيء، شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وكان من الرماة المذكورين في الصحابة، استشهد يوم مؤتة، في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-، سنة ثمان، وهو ابن خمس وخمسين.
انظر: الطبقات الكبرى (3/ 40 - 47)، وتهذيب الكمال (10/ 35 - 40/ ترجمة 2094)، والإصابة (3/ 24 - 26/ ترجمة 2884).
(¬2) الحب بن الحب، أبو محمَّد، ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو حارثة، المدني، وأمه أم أيمن، حاضنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين، بالمدينة.
انظر: الطبقات الكبرى (4/ 61 - 72)، وتهذيب الكمال (2/ 338 - 347 / ترجمة 316).
10683 - حدثنا الصغاني، حدثنا عفان [بن مسلم] (¬1)، حدثنا وهيب (¬2)، حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم، عن أبيه، أنه كان يقول: ما كنا ندعو إلا زيد ابن محمَّد، حتى نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} (¬3) (¬4).
¬_________
(¬1) من نسخة (ل).
(¬2) وهيب -ابن خالد- هو موضع الالتقاء.
(¬3) سورة الأحزاب، بعض آية (5).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة, باب فضائل زيد بن حارثة، =
-[544]- = وأسامة بن زيد -رضي الله عنهما- (4/ 1884/ حديث رقم 62 / الطريق الثاني).
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير، باب {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} - (8/ 517 / حديث رقم 4782).
فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية وهيب، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يعقوب القاريء.

الصفحة 543