كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 18)

عليًّا -رضي اللَّه عنه- لم يكن بخليفة) لفظ الترمذي: فقلت له: إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم (¬1) (قال: كذبت أستاه) جمع است، وأصل الاست: سته، بفتح السين وسكون التاء، فجمع على الأصل، فحذفت الهاء من آخر سته، وعوض منها الهمزة أوله، وأصل الاست: العجز، فيقال: رجل مستهًا إذا كان ضخم الأليتين، ومنه حديث الملاعنة: "إن جاءت به مستهًا مجعدًا فهو لفلان" (¬2)، ويطلق الاست على حلقة الدبر، ويشبه أن يكون المراد هنا بالأستاه حلقات دبرهم، وهو على حذف مضاف تقديره: كذبت أصوات أستاههم، فشبه كلامهم الكذب بضراط الإست ([بني الزرقاء] (¬3) يعني: بني مروان) (¬4).
[4648] (ثنا محمد بن العلاء، عن) عبد اللَّه (بن إدريس) (¬5) بن يزيد الكوفي (أنبا حصين) (¬6) بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين، وهو ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي (عن هلال بن يساف) أخرج له مسلم (عن عبد اللَّه بن ظالم) المازني، وُثق (وسفيان، عن منصور) بن المعتمر.
(عن هلال بن يساف، عن عبد اللَّه بن ظالم المازني، ذكر سفيان رجلًا فيما بينه) أي: بين هلال بن يساف وبين عبد اللَّه، ورواه النسائي عن فلان
¬__________
(¬1) السابق.
(¬2) بهذا اللفظ ذكره ابن الأثير في "النهاية" 2/ 342.
وروى البيهقي في "السنن" 7/ 407 عن ابن عباس: أن رجلًا جاء إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . والذي رميت به خدلًا إلى السواد جعدًا قططًا مستهًا.
(¬3) من "السنن".
(¬4) الحديث [4647] لم يتعرض له المصنف بشرح.
(¬5) و (¬6) فوقها في (ل): (ع).

الصفحة 149