كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 18)

فسكت، قال: فقالوا) له ثانيًا (من هو؟ قال: [هو] (¬1) سعيد بن زيد) ابن عمرو بن نفيل.
ورواه الترمذي، وقال: حديث حسن إلا أنه لم يذكر لفظه (¬2).
[4650] (حدثنا أبو كامل) فضيل بن الحسين الجحدري، شيخ مسلم (ثنا عبد الرحمن بن زباد) بن أنعم قاضي أفريقية (¬3) (ثنا صدقة بن المثنى) ابن رياح بن الحارث (النخعي) الكوفي، قال أبو عبيد الآجري عن المصنف: ثقة (عن) جده (¬4) (رباح) بكسر الراء، وتخفيف المثناة تحت (ابن الحارث) النخعي الثقة.
(قال: كنت قاعدًا عند فلان في مسجد الكوفة، وعنده أهل الكوفة) وفلان المبهم هو المغيرة بن شعبة (فجاء سعيد [بن زيد] (¬5) بن عمرو ابن نفيل -رضي اللَّه عنه-، فرحب به) قال له: مرحبًا، ومعناه: لقيت رحبًا وسعة (وحياه) أي: دعا له بالبقاء والحياة، وقيل: هو من استقبال (¬6) المحيا، وهو الوجه، وقيل: سلم عليه (¬7)، وفي الحديث: إن الملائكة قالت لآدم عليه السلام: "حياك اللَّه وبياك" (¬8).
¬__________
(¬1) من "السنن".
(¬2) بعد حديث (3757).
(¬3) هكذا ذكر المصنف، والصواب أنه (عبد الواحد بن زياد العبدي).
(¬4) في المطبوع: حدثني جدي.
(¬5) ساقطة من (م).
(¬6) في النسخ: استقبل.
(¬7) بعدها في (ل)، (م): فهو. وباقي الكلام: فهو من التحية: السلام. كما في "النهاية في غريب الحديث والأثر" 1/ 471، "لسان العرب" مادة: حيا.
(¬8) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 420.

الصفحة 154