كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 18)
4683 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ قالَ: وَأَخْبَرَني الزُّهْري، عَنْ عامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قالَ: أَعْطَى رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- رِجالًا وَلَمْ يُعْطِ رَحُلًا مِنْهُمْ شَيْئًا، فَقالَ سَعْدٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطيْتَ فُلانًا وَفُلانًا وَلَمْ تُعْطِ فلانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ؟ فَقالَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَوْ مُسْلِمٌ". حَتَّى أَعادَها سَعْدٌ ثَلاثًا والنَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقول: "أَوْ مُسْلِمٌ". ثمَّ قالَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنّي أُعْطي رِجالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَي مِنْهُمْ لا أُعْطِيهِ شَيْئًا مَخافَةَ أَنْ يُكَبُّوا في النّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ" (¬1).
4684 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنا ابن ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ قالَ: وقالَ الزُّهْري: {قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} قالَ: نَرى أَنَّ الإِسْلامَ الكَلِمَةُ والإِيمانَ العَمَلُ (¬2).
4685 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ح وَحَدَّثَنا إِبْراهِيمُ بْنُ بَشّارٍ، حَدَّثَنا سُفْيانُ المَعْنَى قالا: حَدَّثَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ عامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قَسَّمَ بَيْنَ النّاسِ قَسْمًا فَقُلْتُ أَعْطِ فلانًا فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ. قالَ: "أَوْ مُسْلِمٌ، إِنّي لأُعْطي الرَّجُلَ العَطاءَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَي مِنْهُ مَخافَةَ أَنْ يُكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ" (¬3).
4686 - حَدَّثَنا أَبُو الوَليدِ الطَّيالِسي، حَدَّثَنا شُعْبَةُ قالَ: واقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَني عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابن عُمَرَ يُحدِّثُ، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّهُ قالَ: "لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ" (¬4).
¬__________
(¬1) رواه البخاري (27)، ومسلم (150).
(¬2) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 233، وعبد اللَّه بن أحمد في "السنة" (752)، والخلال في "السنة" 4/ 11، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (1201)، وابن منده في "الإيمان" 1/ 316. وقال الألباني: صحيح الإسناد مقطوع.
(¬3) رواه البخاري (27)، ومسلم (150).
(¬4) رواه البخاري (6868)، ومسلم (66).
الصفحة 199