سألاني لأسألهما، فأقول لهما: أنا ربي اللَّه، فمن ربكما أنتما (¬1)؟
وخرج الحكيم الترمذي بمعناه، و (قال فيه: فأما الكافر والمنافق) فسوى بينهما في الضرب بالمطراق (فيقولان له) ما كنت تقول في هذا الرجل؟ و (زاد) ذكر (المنافق وقال) في هذِه الرواية (يسمعها من يليه غير) بالنصب (الثقلين) لفظ البخاري: "يسمعها من يليه إلا الثقلين" (¬2) يعني: الجن والإنس، سميا به لثقلهما على الأرض.
[4753] (ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، ح. وحدثنا هناد بن السري، ثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير (وهذا لفظ هناد) بن السري (عن الأعمش، عن المنهال) بن عمرو الأسدي، أخرج له البخاري حديثًا واحدًا (¬3) (عن زاذان) بالزاي والذال المعجمتين الكندي، أخرج له مسلم.
(عن البراء بن عازب رضي اللَّه عنهما قال: خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر) الذي يدفن فيه (ولما (¬4) يلحد) فهي هنا من حروف الجزم، كقوله تعالى: {وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ
¬__________
= في "إثبات عذاب القبر" (103) من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عطاء بن يسار قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لعمر بن الخطاب. . . الحديث.
قال الحافظ العراقي في "المغني" 2/ 1236، والحافظ البوصيري في "الإتحاف" 2/ 492: مرسل ورجاله ثقات.
وقال الحافظ في "المطالب" 18/ 471: رجاله ثقات مع إرساله.
(¬1) هذِه الزيادة ذكرها القرطبي في "التذكرة" (ص 369) ولم أجدها مسندة، واللَّه أعلم.
(¬2) "صحيح البخاري" (1338).
(¬3) "صحيح البخاري" (2371).
(¬4) في الأصول: ولم.