في الشمس، فأومأ بيده إلى الظل (¬1).
وفي هذا الحديث دلالة على أن السنة لمستمع خطبة الجمعة وغيرها الجلوس أو الوقوف في الظل دون الشمس، ويدل عليه قوله تعالى: {ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ} (¬2) وقد عد بعض متأخري الشافعية من سنن الوقوف بعرفة أن يتضحى للشمس، وأن لا يستظل إلا لمشقة أو حاجة.
وفيه: دلالة على كلام الخطيب في أثناء الخطبة، لكن رواية "الاستيعاب": أومأ. تدل على أنه لم يتكلم، بل أشار، فليحمل على. . . (¬3).
* * *
¬__________
(¬1) "الاستيعاب" 4/ 192.
(¬2) القصص: 24.
(¬3) كذا في (ل)، (م) وبعدها فيهما بياض بمقدار كلمة.