وهو المجادلة على طريق التشكيك والريبة، وقيل: إنما جاء ذم المراء في الآيات التي فيها ذكر القدر، وأما الجدال فيما تضمنته الآيات من الأحكام وأبواب الحلال والحرام فإن ذلك قد جرى بين الصحابة فمن بعدهم من العلماء، وذلك فيما يكون الغرض منه والباعث عليه ظهور الحق ليتبع دون الغلبة والتعجيز للغير.
* * *
¬__________
= (244) من حديث عبد اللَّه بن عمرو. قال الهيثمي في "المجمع" 1/ 157: رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف جدًّا. ورواه الطبراني في "الكبير" 5/ 152 (4916) من حديث زيد بن ثابت. قال الهيثمي في "المجمع" 1/ 157: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله موثقون.