كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 18)

عن فلان. مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلفظ، وهكذا في الهدية يقول: باسم الله والله أكبر. وإذا سمى فلا بأس، سمى هدية عن فلان، وإلا تكفي النية، يقول: باسم الله والله أكبر. وإن قرأ: {إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي} إلى آخره، لا بأس، وإن قال: اللهم تقبل من فلان. فلا بأس، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لا بد من التسمية: باسم الله، والأفضل يقول معها: الله أكبر، باسم الله والله أكبر، أما الضحية فيقول: عن فلان مثل ما قال صلى الله عليه وسلم: «من محمد وآل محمد» (¬1) للضحية. أما الهدي يكفي النية للهدي، كونه هدي تمتع أو قران، أو عن ترك واجب، أو فعل محظور، يكفي النية، ويقول: باسم الله والله أكبر.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم في كتاب الأضاحي، باب استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكل، برقم (1967).
111 - حكم قول اللهم تقبل مني عن والدي عند ذبح الأضحية
س: يقول السائل إذا أراد الإنسان أن يحج أو يطوف أو يتصدق أو يذبح أضحية عن والديه، هل يقول: اللهم إن هذه عن والدي.

وبمعنى أخر: هل يظهر النية، أم تكون في القلب؟ (¬1)
¬_________
(¬1) السؤال الثامن من الشريط رقم (188).

الصفحة 183