كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 18)

أن ترد إلى أهلها، فالرسول عليه السلام يقول: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» (¬1) فهؤلاء مظلومون ونصرهم واجب، والظالم نصره منعه من الظلم، فالواجب على الدول الإسلامية أن ينصروا المظلوم، وأن يستعيدوا هذه البلاد، وأن يفعلوا مع ذلك ما يلزمهم من طاعة الله ورسوله، والاستقامة على دين الله ورسوله، حتى يعانوا، وحتى يوفقوا لما أرادوا من الخير، وحتى تحصل لهم النصرة من ربهم عز وجل، وتسهيل أمورهم وإجلاء الأعداء، وتمكين المسلمين من استرداد حقهم السليب، والله المستعان.
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري في كتاب: المظالم، باب: أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا، برقم (2443).
171 - بيان خطر المعاصي
س: فهمت مما تفضلتم به سماحة الشيخ أن ديننا كلٌ لا يتجزأ، وأن شريعة الإسلام كتلة واحدة، من أراد أن يقيمها فليقمها جميعًا، ولا يقيم جزءًا ويترك الآخر؟ (¬1)

ج: هذا فيه تفصيل، هذا الواجب على المسلمين جميعًا، ولكنها مع
¬_________
(¬1) السؤال من الشريط رقم (138).

الصفحة 252