كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 18)

على خير فله مثل أجر فاعله» (¬1) فأنت أيها العالم على خير عظيم، ترشد الناس وتنفعهم وتبرئ ذمتك، وتنشر دين الله، ويكون لك مثل أجورهم، هذا خير عظيم وفضل كبير، أسأل الله أن يوفقك، أسأل الله أن يوفقنا وجميع إخواننا من أهل العلم وغيرهم لما يرضيه، وأن يعيذنا جميعًا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأن يمنحنا جميعًا الفقه في دينه والثبات عليه، إنه جل وعلا جواد كريم.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره برقم (1893).
227 - بيان الطريق الصحيح للصحوة
س: الناس بين متفائل ومتشائم، بما سموه الصحوة الإسلامية، لعل لسماحتكم من كلمة في هذا المقام؟ (¬1)

ج: الواجب التفاؤل وحسن الظن بالله، هذا هو الواجب، يقول الله عز وجل، فيما صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم: يقول سبحانه: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني» (¬2) وفي صحيح مسلم عن
¬_________
(¬1) السؤال من الشريط رقم (140).
(¬2) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ)، برقم (7405) ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الذكر والدعاء، برقم (2675).

الصفحة 384