كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 18)

وجهوني مأجورين؟ (¬1)

ج: المشروع لك يا أخي الرفق والدعوة إلى الله الحكمة والأسلوب الحسن ولا سيما مع والدك، الله يقول جل وعلا: {فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَيِّنًا}، لما أرسل موسى وهارون {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}، ويقول الله سبحانه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}، ويقول الله سبحانه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، فالوصية بالرفق بوالدك ومخاطبته بالأسلوب الحسن بينك وبينه حتى يهديه الله عليك بالكلام الطيب والأسلوب الحسن والرفق في نصيحته وتوجيهه إلى الخير، وسواء عند الناس أو بينك وبينه، نسأل الله أن يهديه وأن يبعده عن الشيطان.
¬_________
(¬1) السؤال الثامن من الشريط رقم (366).

الصفحة 479

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text