كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

{ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٥٩)}
٦٢٨٤٠ - عن أبي قلابة، قال: كان عمر بن الخطاب لا يَدَع في خلافته أمَةً تقَنَّع، ويقول: إنّما القناع للحرائر؛ لكيلا يؤذين (¬١). (١٢/ ١٤١)

٦٢٨٤١ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: {يا أيُّها النبي قُلْ لِأَزْواجِكَ وبَناتِكَ ونِساءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ}، قال: إماءٌ كُنَّ بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين، فكانت الحرة تخرج، فتُحسب أنها أمة، فتؤذى، فأمرهن الله أن يدنين عليهم من جلابيبهن (¬٢). (١٢/ ١٤٣)

٦٢٨٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ذَلِكَ أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ}، قال: قد كانت المملوكة يتناولونها، فنهى الله الحرائر يتشبهن بالإماء (¬٣). (١٢/ ١٤٣)

٦٢٨٤٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- قال: {ذَلِكَ أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ} ذلك أحرى أن يُعْرَفْنَ (¬٤). (١٢/ ١٤١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٣١.
(¬٢) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٧٦، وعبد الرزاق ٢/ ١٢٣ بنحوه من طريق معمر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٧٦ - ١٧٧.

الصفحة 132