٦٢٨٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ذَلِكَ أدْنى} يعني: أجدر {أنْ يُعْرَفْنَ} في زيهن أنّهُنَّ لسن بِمُرِيباتٍ، وأنهن عفايف، فلا يطمع فيهن أحد؛ {فَلا يُؤْذَيْنَ} بالليل، {وكانَ اللَّهُ غَفُورًا} في تأخير العذاب عنهم، {رَحِيمًا} حين لا يعجل عليهم بالعقوبة (¬١). (ز)
٦٢٨٤٥ - قال يحيى بن سلّام: {ذَلِكَ أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ} أنهن حرائر، مسلمات عفائف؛ {فَلا يُؤْذَيْنَ} أي: فلا يُعرض لهن بالأذى، وكان المنافقون هم الذين كانوا يتعرضون للنساء (¬٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٦٢٨٤٦ - عن أنس بن مالك، قال: رأى عمر جارية متقنِّعة، فضربها بدرته، وقال: ألقي القناع؛ لا تشبّهن بالحرائر (¬٣). (١٢/ ١٤٢)
٦٢٨٤٧ - عن الحسن البصري، قال: كان أكثر مَن يصيب الحدود يومئذ المنافقون (¬٤). (ز)
نزول الآية:
٦٢٨٤٨ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال في قوله: {والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}: نزلت في بعض أمور النساء (¬٥). (١٢/ ١٤٦)
٦٢٨٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: إنّ أناسًا مِن المنافقين أرادوا أن يُظهِروا نفاقهم؛ فنزلت فيهم: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ} لنُحَرِّشَنَّكَ بهم (¬٦). (١٢/ ١٤٥)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٠٧ - ٥٠٨.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٨.
(¬٣) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٩، وابن أبي شيبة ٢/ ٢٣٠ - ٢٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٩.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.