كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٢٩٦٨ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ} قال: الأمانة: ما أُمروا به ونهوا عنه، {وحَمَلَها الإنْسانُ} قال: آدم (¬١). (١٢/ ١٥٦)

٦٢٩٦٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ}، قال: الفرائض التي افترضها الله على العباد (¬٢).
(١٢/ ١٦٠)

٦٢٩٧٠ - قال مجاهد بن جبر: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ}، الأمانة: الفرائض، وحدود الدين (¬٣). (ز)

٦٢٩٧١ - عن مجاهد بن جبر، قال في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ}: لما خلق الله السموات والأرض والجبال عرض الأمانة عليهنَّ، فلم يقبلوها، فلما خلق آدم عرضها عليه، قال: يا ربِّ، وما هي؟ قال: هي إن أحسنتَ أجرتُك، وإن أسأتَ عذبتُك. قال: فقد تحملتُ، يا رب. قال: فما كان بين أن تحملها إلى أن أُخرِج إلا قدر ما بين الظهر والعصر (¬٤). (١٢/ ١٥٧)

٦٢٩٧٢ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ}، قال: الدِّين (¬٥). (١٢/ ١٦٠)

٦٢٩٧٣ - عن الضحاك بن مزاحم: أنّه سُئِل: وما الأمانة في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ}؟ قال: هي الفرائض، وحقٌّ على كل مؤمن ألّا يغش مؤمنًا ولا معاهدًا في شيء قليل ولا كثير، فمن فعل فقد خان أمانته، ومن انتقص مِن الفرائض شيئًا فقد خان أمانته (¬٦). (١٢/ ١٥٩)

٦٢٩٧٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {إنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأَرْضِ والجِبالِ} فلم يُطِقْنَ حملها، فهل أنت -يا آدم- آخذها بما فيها؟ قال آدم: وما فيها، يا رب؟ قال: إن أحسنتَ جُزيتَ، وإن أسأتَ عوقبتَ. فقال: تحملتُها. فقال الله -تبارك وتعالى-: قد حَمَّلْتُكَها. فما مكث آدمُ إلا مقدار ما بين
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٦٧، وتفسير البغوي ٦/ ٣٨٠ لكن آخره بلفظ: وقضاء الدين.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى الفريابي.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد. وأوله عند ابن جرير عن الضحاك عن ابن عباس ١٩/ ١٩٧، وقد تقدم.

الصفحة 156