كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

الجنةَ، {أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} لذنوبهم، {ورِزْقٌ كَرِيمٌ} الجنة (¬١). (ز)


{وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ}
٦٣٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {معاجزين}، قال: مراغمين (¬٢). (ز)

٦٣٠٤٩ - عن عروة بن الزبير -من طريق ابنه هشام- قوله: {والذين سعوا في آياتنا معاجزين}: مُثَبِّطين (¬٣). (ز)
٦٣٠٥٠ - قال يحيى بن سلّام: {والَّذِينَ سَعَوْا} عملوا =

٦٣٠٥١ - {فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ} تفسير الحسن: يظنون أنهم سبقونا حتى لا نقدر عليهم فنبعثهم ونعذبهم، كقوله: {وما كانُوا سابِقِينَ} [العنكبوت: ٣٩] (¬٤). (ز)

٦٣٠٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ}، قال: يَظُنُّون أنهم يُعجِزون اللهَ، ولن يُعْجِزوه (¬٥). (١٢/ ١٦٤)

٦٣٠٥٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {سَعَوْا} عملوا {فِي آياتِنا} في القرآن {مُعاجِزِينَ} مُبطِّئين، يعني: يُثبِّطون الناس عن الإيمان بالقرآن (¬٦). (ز)

٦٣٠٥٤ - عن محمد بن السائب الكلبي: {مُعاجِزِينَ} يُثّبِّطون الناس عن الإيمان بآياتنا، ولا يؤمنون بها (¬٧). (ز)

٦٣٠٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كفار مكة، فقال - عز وجل -: {والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا} يعني: القرآن {مُعاجِزِينَ} مُثَبِّطين الناس عن الإيمان بالقرآن، مثلها في الحج (¬٨). (ز)

٦٣٠٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {والَّذِينَ
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٥.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨/ ٥٣٦ - .
(¬٣) أخرجه إسحاق البستي ص ١٤٥.
(¬٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٥.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٢٦، وابن جرير ١٩/ ٢١٣ مختصرًا من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٥.
(¬٧) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٥.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٤. يشير إلى قوله تعالى: {والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولَئِكَ أصْحابُ الجَحِيمِ} [الحج: ٥١].

الصفحة 172