كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٣١٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ والطَّيْرَ}، قال: سبِّحي معه، والطير أيضًا، يعني: يسبّح معه الطير (¬١). (١٢/ ١٦٦)

٦٣١٠٢ - قال يحيى بن سلّام: {ولَقَدْ آتَيْنا داوُد مِنّا فَضْلا} النبوة، {يا جِبالُ} قلنا: يا جبال، {أوِّبِي مَعَهُ} سبِّحي معه، {والطَّيْرَ} وهو قوله: {وسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الجِبالَ يُسَبِّحْنَ والطَّيْرَ} [الأنبياء: ٧٩] (¬٢) [٥٢٩٥]. (ز)


{وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}

٦٣١٠٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ}، قال: كالعجين (¬٣). (١٢/ ١٦٧)
٦٣١٠٤ - عن الحسن البصري، في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ}، قال: كان يأخذ الحديدَ، فيصير في يده مثلَ العجين، فيصنع منه الدروع (¬٤). (١٢/ ١٦٧)

٦٣١٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ}، قال: ليّنه الله له؛ يعمله بغير نار (¬٥). (١٢/ ١٦٧)

٦٣١٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ}، قال: سخَّر الله له الحديد، فكان يسرده حِلَقًا بيده، يعمل به كما يعمل بالطين، مِن غير أن يُدخله النار، ولا يضربه بمطرقة (¬٦). (١٢/ ١٦٧)
---------------
[٥٢٩٥] ذكر ابنُ عطية (٧/ ١٦١) إضافة إلى ما ورد في آثار السلف في معنى: {أوبي} قولًا، ووجّهه، فقال: "وقيل: معناه: سيري معه؛ لأن التأويب سير النهار، كأن الإنسان يسير بالليل ثم يرجِّع السير بالنهار، أي: يردده، فكأنه يُؤَوِّبه، فقيل له: التأويب، ومنه قول الشاعر:
يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب".
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢١ بدون لفظ: يعني: يسبح معه الطير. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٧.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣ بنحوه، كما أخرجه مختصرًا من طريق سعيد بن أبي عروبة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 181